1 فهم ما تعيشه
يرتبط الاضطراب ثنائي القطب بنوبات محددة تغير المزاج والطاقة والنشاط. ويحتاج نقص الحاجة إلى النوم مع نشاط غير معتاد أو قرارات خطرة إلى تقييم طبي سريع.
2 خطوة عملية للبدء
تعد المتابعة مع الطبيب النفسي أساسية. تناقش علامات التغير المبكرة والنوم وتأثير الأدوية مع الفريق المعالج، ولا تعدل الوصفة من تلقاء نفسك.
3 فهم الحالة في سياقها الكامل
يهتم التقييم السريري ببداية الصعوبات وتطورها وشدتها وأثرها على الحياة. كما يتناول النوم والصحة الجسدية والأدوية واستعمال المواد والظروف الاجتماعية. قد تتشابه مظاهر حالات مختلفة، لذلك لا تكفي قائمة أعراض لإثبات تشخيص. يجب أن يتيح الحوار شرح تجربتك بكلماتك، بما فيها ما يصعب عليك فهمه أو الحديث عنه. وتستعمل الاستبيانات عند الحاجة لدعم الفهم، لا لتعويض الإنصات أو الفحص الطبي. وتساعد التقارير السابقة على تجنب التكرار غير المفيد. ويمكنك السؤال عن سبب أي تقييم مقترح وكيف ستؤثر نتيجته في اختيار الرعاية.
4 بناء خطة رعاية مفهومة
يمكن للطبيب أو الطبيب النفسي توضيح الاحتياجات الطبية واقتراح الفحوص أو العلاج المناسب. ويسهم الأخصائي النفسي المؤهل في التقييم والعلاج النفسي ضمن مجال عمله. وقد يحتاج المشروع إلى دعم تغذوي أو تربوي أو اجتماعي أيضاً. من حقك فهم الأهداف والاختيارات والفوائد المتوقعة ومتطلبات كل خيار، بلغة تستطيع مناقشتها. تؤخذ تفضيلاتك وظروفك في الحسبان، ويمكن مراجعة القرارات عند تغيرها. لا تعني الرعاية المتخصصة التخلي عن الأنشطة المفيدة أو علاقات المساندة. والأفضل أن يكون دور كل متدخل واضحاً حتى لا تتلقى تعليمات متعارضة أو تتوه بين المواعيد.
5 المتابعة والانتباه إلى التغيرات
تتيح المتابعة مناقشة التحسن والصعوبات المستمرة والآثار الجانبية المحتملة، والاتفاق على التصرف إذا ساءت الحالة. ويمكن إشراك قريب بموافقتك للمساعدة في ملاحظة تغير مهم أو تنظيم موعد. وتراجع العادات اليومية وترتيبات الرعاية تدريجياً وفق الطاقة المتاحة. لا توقف دواء موصوفاً ولا تغير جرعته دون مناقشة الطبيب. وإذا تدهورت الأعراض بسرعة، أو تعذر الحفاظ على الأمان، أو لم تعد الحاجات الأساسية ملباة، فاطلب مساعدة طبية عاجلة. لا يلزم انتظار الموعد المقبل في هذه الظروف. وينبغي أن تعرف الجهة التي تتواصل معها عند الحاجة إلى مراجعة مبكرة أو توجيه مناسب.
6 الاستعداد للقاء الأول
يمكنك تدوين ما دفعك إلى الاستشارة، ومتى بدأت الصعوبة، وما ترغب في استعادته في حياتك اليومية. غالباً ما تفيد أمثلة واقعية أكثر من قائمة طويلة من المصطلحات. أحضر التقارير أو المراسلات ذات الصلة إن كانت متاحة، دون إعداد ملف كبير لم يطلب منك. وقبل البدء، وضح ثمن الجلسة ومدتها ولغة التواصل وكيفية المتابعة. يمكنك السؤال عن استعمال معلوماتك ومع من قد تتبادل، وعن كيفية التواصل عند الحاجة إلى تغيير الموعد أو مراجعة الخطة. وضح أيضاً احتياجات الولوج وصعوبات التنقل وما إذا كنت ترغب في حضور شخص يساندك. وإذا كان الكلام صعباً، يمكنك إحضار ملاحظة مكتوبة تساعدك على البدء. لا يلزم سرد القصة كاملة في اللقاء الأول؛ فقد تكفي أمثلة واضحة للاتفاق على خطوة أولى. كما يمكنك طلب مهلة للتفكير في المقترح قبل الالتزام بمتابعة طويلة أو قرار لا تزال متردداً بشأنه.