خذ وقتك
ابتعد عن الشاشة والإشعارات للحظات. لست مضطراً إلى العودة فوراً إلى ما كنت تفعله.
سواء كنت تمرّ بلحظة توتر شديد، نوبة قلق أو تحتاج فقط إلى استعادة توازنك، اتبع الإيقاع البصري والصوتي لتهدئة جهازك العصبي فوراً.
أنت في أمان. دع كتفيك ينخفضان ببطء مع كل زفير.
لاحظ ما حولك على مهل. اضغط دائرة كلما لاحظت شيئاً.
لون، ضوء، شكل… انظر حولك بهدوء.
ملمس ملابسك، الأرض تحت قدميك، مسند الكرسي…
أنصت إلى تنفّسك وإلى الأصوات القريبة أو البعيدة.
لاحظ الروائح حولك، أو انتبه ببساطة إلى الهواء عند أنفك.
«أنا أتنفّس الآن. يمكنني أن آخذ وقتي.»
يمكنك إعادة التمرين متى شئت أو الانتقال إلى دقيقة من التنفس المهدئ.
يمكنك التمهّل قليلاً قبل العودة إلى يومك. لا حاجة إلى قياس ما تشعر به أو تحقيق نتيجة معيّنة. اختر ببساطة ما يناسبك الآن.
ابتعد عن الشاشة والإشعارات للحظات. لست مضطراً إلى العودة فوراً إلى ما كنت تفعله.
اشرب كوب ماء، أو انظر من النافذة، أو امشِ بضع خطوات. اختر ما ترغب فيه وما تستطيع فعله الآن.
إذا رغبت، تحدّث إلى شخص تثق به. يمكنك أن تبدأ بسؤال بسيط: «هل لديك وقت لنتحدّث قليلاً؟»
يمكنك العودة إلى هذه الاستراحة متى شئت.
العودة إلى تمرين التنفّستنبيه طبي: هذه الأداة مصممة للمساعدة الفورية على الاسترخاء وتنظيم التنفس، ولا تعوّض الاستشارة الطبية أو النفسية المتخصصة. في حالة الخطر الفوري، اتصل بالأرقام أسفله.