1 فهم ما تعيشه
قد تصبح أفعال مثل ارتداء الملابس أو استعمال الملعقة أو اللعب بالكرة أو ترتيب سلسلة حركات مرهقة. وتقاس الصعوبة بأثرها والجهد المطلوب، لا بالمقارنة مع الآخرين وحدها.
2 خطوة عملية للبدء
اختر أنشطة مهمة ترغب في تسهيلها. قد يقترح التقييم تدريباً موجهاً أو أدوات مناسبة أو تعديلاً في المحيط لتقليل التعب وزيادة المشاركة.
3 الانطلاق من الاحتياجات اليومية
يفهم النمو عبر الزمن وفي أكثر من محيط. ويمكن أن تتكامل ملاحظات الشخص والأسرة والمدرسة والمهنيين. من المفيد وصف ما يسهل إنجازه وما يتطلب مساعدة وما يسبب تعباً كبيراً. وتراعى اللغات المستعملة وفرص التعلم والصحة وإمكان المشاركة في الأنشطة. لا يقتصر التقييم على مقارنة النتيجة بمعيار أو جمع اختبارات كثيرة، بل ينبغي أن يجيب عن سؤال عملي. كما أن الاهتمامات والقدرات ونقاط القوة جزء من الصورة، وليست إضافات ثانوية. تساعد هذه النظرة على تحديد أهداف ذات معنى للشخص بدلاً من السعي إلى تغيير كل اختلاف يظهر في التقييم.
4 أدوار مهنية تتكامل ولا تتطابق
قد يبحث الطبيب أو الطبيب النفسي للأطفال والمراهقين عن العوامل الطبية ويوجه المسار. ويستكشف أخصائي علم النفس العصبي وظائف معرفية محددة. ويهتم أخصائي النفس الحركي بالجوانب الجسدية والحركية، بينما ينظر أخصائي العلاج الوظيفي إلى الأنشطة وتكييف المحيط. ويمكن للمربي المتخصص دعم المشاركة في الحياة اليومية. تختلف غايات هذه التدخلات ولا تحل جميعها محل بعضها. يوجه الاختيار سؤال التقييم والتكوين الفعلي والفحوص المتاحة. ويساعد التنسيق على تقليل المواعيد المتكررة والجهد على الأسرة، وعلى جعل كل تدخل مرتبطاً بحاجة واضحة يمكن مناقشة أثره عليها.
5 أهداف قابلة للتحقق وتحترم الشخص
قد يكون الهدف جعل حركة أيسر أو تعليمات أوضح أو مشاركة أكبر في اللعب والأنشطة. ويمكن ربط الجلسات بتكييفات في البيت أو المدرسة بموافقة المعنيين. يجب احترام التفضيلات والاحتياجات الحسية وأوقات الراحة، وألا يصبح اليوم كله تدريباً. يقاس التقدم أيضاً بانخفاض الجهد وزيادة الراحة والاستقلالية، لا بدرجات الاختبارات وحدها. وتراجع الأهداف مع الشخص والأسرة عندما تتغير الأولويات. أما فقدان مكتسبات سابقة أو ظهور صعوبة مفاجئة أو تغير واضح في الحالة العامة فيحتاج إلى رأي طبي. لا ينبغي تفسير هذه العلامات على أنها مجرد تعثر عادي في التعلم أو نقص في التدريب.
6 الاستعداد للقاء الأول
يمكنك تدوين ما دفعك إلى الاستشارة، ومتى بدأت الصعوبة، وما ترغب في استعادته في حياتك اليومية. غالباً ما تفيد أمثلة واقعية أكثر من قائمة طويلة من المصطلحات. أحضر التقارير أو المراسلات ذات الصلة إن كانت متاحة، دون إعداد ملف كبير لم يطلب منك. وقبل البدء، وضح ثمن الجلسة ومدتها ولغة التواصل وكيفية المتابعة. يمكنك السؤال عن استعمال معلوماتك ومع من قد تتبادل، وعن كيفية التواصل عند الحاجة إلى تغيير الموعد أو مراجعة الخطة. وضح أيضاً احتياجات الولوج وصعوبات التنقل وما إذا كنت ترغب في حضور شخص يساندك. وإذا كان الكلام صعباً، يمكنك إحضار ملاحظة مكتوبة تساعدك على البدء. لا يلزم سرد القصة كاملة في اللقاء الأول؛ فقد تكفي أمثلة واضحة للاتفاق على خطوة أولى. كما يمكنك طلب مهلة للتفكير في المقترح قبل الالتزام بمتابعة طويلة أو قرار لا تزال متردداً بشأنه.