1 الرسالة الإنسانية للعلاج الوظيفي
يتدخّل العلاج الوظيفي حين تحدّ الأمراض العصبية أو الإصابات الجسدية أو الأمراض المزمنة أو اضطرابات النموّ العصبي من قدرة الشخص على أداء أفعال حياته اليومية باستقلال، كالعناية الشخصية وتناول الطعام والتنقّل والعمل والدراسة والترفيه. ويهدف إلى التعويض عن أوجه القصور الوظيفي لتعزيز المشاركة الاجتماعية والكرامة إلى أقصى حدّ.
2 تقييم أنشطة الحياة اليومية في سياقها الواقعي
يقيّم المعالج الوظيفي الاحتياجات في العيادة، وكذلك مباشرةً في أماكن الحياة الفعلية، كالمنزل والمدرسة ومقرّ العمل. وبالاستعانة بتقييمات مقنّنة، مثل مقياس الاستقلال الوظيفي (MIF)، وملاحظات في السياق الطبيعي، يحلّل الأفعال الملموسة وسرعة التعب والبيئة المعمارية والعوائق المادية التي تحول دون استقلالية الشخص.
3 توفير الوسائل المساعدة وتكييف المسكن
يوصي الممارس بوسائل مساعدة ملائمة ويدرّب على استخدامها: أدوات مائدة مريحة، وقضبان للاستناد، وكراسٍ متحرّكة، وتهيئة مواضع استحمام آمنة، وأنظمة للتحكّم الآلي في المنزل. ولدى الطفل المصاب بعسر الأداء، ينظّم الانتقال إلى استخدام الحاسوب في الفصل، بتعلّم الطباعة على لوحة المفاتيح وبرمجيات هندسة ملائمة وماسحات للنصوص المدرسية.
4 التعاون المستمرّ مع المحيط ومقدّمي الرعاية
يدرّب المعالج الوظيفي المساعدين من أفراد الأسرة على وضعيات المناولة الآمنة، وينسّق تدخّلاته مع أطباء التأهيل واختصاصيي العلاج الطبيعي والعاملين الاجتماعيين. ويعيد هذا النهج المصمَّم حسب الحاجة إلى الشخص القدرة على الفعل والتحكّم في وجوده.
5 التجريب في الواقع والتعديل المستمرّ للوسائل المساعدة
يواكب المعالج الوظيفي بصورة منهجية تجريب الوسائل المادية في ظروف الحياة الفعلية قبل اقتنائها نهائيًّا. ويتأكّد من سهولة استخدام الشخص ومحيطه لكلّ تكييف موصى به، بما يعزّز الراحة والاستقلالية إلى أقصى حدّ.