1 خصوصيات الأداء لدى الأشخاص ضمن طيف التوحّد
تتّسم اضطرابات طيف التوحّد بخصوصيات في التواصل الاجتماعي واهتمامات محدودة أو متكرّرة، واستجابات حسّية غير نمطية، مثل نقص الحساسية أو فرطها تجاه الأصوات أو الأضواء أو الملامس. ويحتاج الأطفال والبالغون ذوو التوحّد، كي يتقدّموا، إلى بيئة آمنة وقابلة للتوقّع وملائمة لطريقتهم في معالجة المعلومات.
2 طرائق تربوية منظّمة ومُعتمدة: TEACCH وPECS
يطبّق المربّي المتخصّص مقاربات موصى بها دوليًا، منها برنامج TEACCH الذي ينظّم المكان والزمان بمعالم بصرية واضحة، كالجداول المصوّرة وفضاءات العمل المحدّدة، ونظام التواصل بتبادل الصور (PECS) الذي يتيح للأشخاص غير الناطقين التعبير عن احتياجاتهم عبر تبادل الصور، فضلًا عن السيناريوهات الاجتماعية.
3 التدخّل المباشر في بيئات العيش الطبيعية
لا تجري المواكبة بمعزل عن الواقع؛ إذ يتدخّل المربّي في المنزل أو المدرسة أو أماكن الترفيه. ويواكب تعلّم مهارات الاستقلالية اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والنظافة واستخدام النقل العمومي، ويعلّم الشخص تنظيم فرط الاستثارة الحسّية للوقاية من نوبات القلق.
4 توجيه الأسر والإدماج في الحياة المدنية
يدرّب المربّي الوالدين على تقنيات تكييف البيئة، بما يخفّف الإرهاق الأسري اليومي. كما يوعّي الفرق المدرسية لإتاحة الإدماج في الفصل العادي، مبيّنًا أن لكلّ شخص ذي توحّد مواهب ثمينة يمكن أن يقدّمها للمجتمع.
5 تعميم المكتسبات والتعاون مع الشركاء الصحيين
يحرص المربّي على انتقال المهارات المتعلَّمة في إطار منظّم، كالعيادة أو الفصل، بنجاح إلى مواقف الحياة اليومية المتنوّعة، مثل التسوّق والخروج والعطل، بما يضمن استقلالية وظيفية حقيقية للشخص ذي التوحّد.