1 التحوّل المنهجي في PECS عند فروست وبوندي
أنشأت لوري فروست وأندرو بوندي نظام التواصل بتبادل الصور سنة 1985. وهو بروتوكول لتعلّم التواصل قائم على التحليل التطبيقي للسلوك ABA. وعلى خلاف طرق أخرى ينتظر فيها الشخص غير الناطق أن يُطرح عليه سؤال، يعلّم PECS منذ الجلسة الأولى أن يكون الشخص محرّك التبادل وأن يبادر بالتواصل بنفسه.
2 التدرّج المنهجي في ست مراحل
المرحلة الأولى: التبادل المادي، إذ يأخذ الشخص صورة غرض يرغب فيه بشدة ويضعها في يد شريك التواصل للحصول عليه. الثانية: المسافة والمثابرة، أي الذهاب لإحضار ملف الصور والانتقال نحو الشريك. الثالثة: تمييز الصور، أي اختيار الصورة الصحيحة بين خيارات عدة في الملف. الرابعة: بنية الجملة، أي تركيب شريط جملة من البداية «أريد» وصورة الغرض. الخامسة: الإجابة عن سؤال «ماذا تريد؟». السادسة: تقديم تعليقات تلقائية، مثل «أرى» و«أسمع».
3 تصحيح الاعتقاد: PECS لا يعوق الكلام
أثبتت دراسات علمية عديدة أن استخدام PECS لا يمنع ظهور الكلام إطلاقاً: بل على العكس، من خلال تحفيز الوظيفة التواصلية والربط المنتظم بين الكلمة المنطوقة والصورة المتبادلة، كثيراً ما يحفّز النظام نشوء اللغة اللفظية لدى الطفل الصغير.
4 مكانة هذه الطريقة ضمن المواكبة
تمنح هذه الطريقة متنفّساً حيوياً للمحرومين من اللغة وأسرهم: فالقدرة أخيراً على التعبير عن الجوع أو الألم أو الرغبة تطفئ غضب الإحباط وتنسج رابطة علائقية لا تقدّر بثمن.
5 تعميم التواصل في جميع أماكن العيش
يرافق ملف PECS الشخص في كل مكان: في المدرسة والحديقة وعند الطبيب. وحين يلاحظ المستفيد أن الجميع يفهمون طلباته المصوّرة ويلبّونها، ينفتح على العالم بفرح وثقة.