1 أصول برنامج TEACCH وفلسفته
أنشأ إريك شوبلر برنامج TEACCH، أي علاج وتعليم الأطفال ذوي التوحّد وإعاقات التواصل المرتبطة به، في جامعة كارولاينا الشمالية في سبعينيات القرن الماضي. وينطلق من أن التوحّد يتميّز بـ«ثقافة» خاصة في معالجة المعلومات: تفكير بصري قوي، وصعوبات في معالجة التعليمات الشفهية المعقّدة، وعدم تحمّل شديد للمفاجآت. وبدلاً من إرغام الشخص على التكيّف مع عالم فوضوي، يكيّف البرنامج البيئة لتصبح مفهومة ومطمئنة.
2 الركائز الأربع للتعليم المنظّم
1. التنظيم المادي للمكان: تحديد واضح لكل منطقة نشاط بمعالم بصرية، كركن العمل وركن الطعام وفضاء الراحة. 2. الجدول البصري: عرض تعاقب الأنشطة بأشياء ملموسة أو رموز تصويرية أو قائمة مكتوبة، ليعرف الشخص دائماً ما سيحدث لاحقاً. 3. نظام العمل الفردي: تنظيم كل مهمة من اليسار إلى اليمين للإجابة عن أربعة أسئلة: ماذا عليّ أن أفعل؟ وكم من الوقت؟ وكيف أعرف أنني انتهيت؟ وماذا سأفعل بعد ذلك؟ 4. الوضوح البصري للتعليمات.
3 فوائد كبيرة للقلق والاستقلالية
من خلال إزالة قلق المجهول، يقلّل TEACCH نوبات الإحباط وسلوكيات الهياج بدرجة كبيرة. ويستطيع الشخص ذو التوحّد إنجاز مهام مدرسية ومهنية ومنزلية باستقلال تام، من دون حاجة إلى مساعدة بشرية دائمة إلى جانبه.
4 مكانة هذه الطريقة ضمن المواكبة
تمتدّ هذه الطريقة من الصف المدرسي إلى البيت الأسري: فبتعليم الوالدين تنظيم المنزل بمعالم بصرية، تحوّل اليومي إلى روتين هادئ ومُرضٍ للجميع.
5 الشراكة مع الأسرة وازدهار الاستقلالية
يغتني منهج TEACCH بالتعاون الفاعل للوالدين الذين يكيّفون البيت بمعالم بصرية بسيطة. ويكتسب الطفل ذو التوحّد أمناً داخلياً ثميناً يتيح له بسط كامل إمكاناته في التعلّم.