1 المهمة الخاصة للأخصائي النفسي في التربية
يعمل الأخصائي النفسي المدرسي والمتخصص في نمو الطفل داخل المؤسسات التعليمية أو في عيادة خاصة، لتعزيز تكيّف الصغار والشباب عمومًا مع المتطلبات المدرسية والاجتماعية. ويمتلك خبرة بالعمليات المعرفية لاكتساب اللغة والقراءة والحساب، وبالقضايا الاجتماعية والانفعالية الخاصة بكل مرحلة عمرية، من التعليم الأولي إلى الثانوي.
2 أدوات التقييم والمقاربة الإكلينيكية التعاونية
عندما يواجه تلميذ صعوبات، يجري الأخصائي ملاحظات داخل الفصل ومقابلات فردية ودودة، وتقييمات نفسية قياسية للكفاءة الذهنية عند الحاجة، مستعينًا بمقاييس WISC. ولا يسعى إلى إلصاق تصنيف بالطفل، بل إلى تمييز ما يعود إلى اضطراب محدّد في التعلّم، كعسر القراءة أو الحساب أو الأداء، أو إلى قدرات ذهنية مرتفعة أُسيء فهمها، أو اضطراب في الانتباه، أو معاناة عاطفية تفاعلية ناجمة عن نزاع أسري أو تنمّر مدرسي أو قلق الأداء.
3 إرساء تكييفات مدرسية فردية
يشكّل الأخصائي جسرًا بين الآباء الحائرين وهيئة التدريس. ويصوغ توصيات تربوية متفهّمة، مثل إتاحة وقت إضافي في الامتحانات، وتقليل عبء النسخ، واستخدام وسائل بصرية ملائمة. وتساعد مواكبته الطفل على استعادة شعوره بالكفاءة، والتخفيف من رهبة الخطأ، واسترجاع متعة التعلّم في إطار آمن.
4 الشراكة مع الفريق التربوي وصون تقدير التلميذ لذاته
يشارك الأخصائي بفاعلية في اجتماعات التشاور التربوي لمساعدة المدرّسين على تكييف تعاملهم مع التلميذ المتألّم. ويحرص أشدّ الحرص على ألا تدمّر الصعوبات الدراسية تقدير الطفل لذاته، مذكّرًا الجميع بأن قيمة الإنسان لا تختزلها أبدًا درجاته في كشف النتائج.