1 أنظمة بول غيلبرت الثلاثة لتنظيم المشاعر
صمّم عالم النفس البريطاني بول غيلبرت هذا العلاج مستنداً إلى علوم الأعصاب التطورية. وهو يميّز ثلاثة أنظمة دماغية كبرى: نظام التهديد وحماية الذات، بما فيه الخوف والقلق والعدوانية؛ ونظام الدفع والسعي إلى الموارد، بما فيه الطموح والرغبات ومتعة النجاح؛ ونظام التهدئة والتعلّق، بما فيه الأمان والدفء والارتباط الوجداني. ولدى من يعانون خزياً مزمناً ونقداً قاسياً للذات، يكون نظام التهدئة قليل التنشيط بدرجة كبيرة.
2 تفكيك نقد الذات القاسي والخزي المستبطن
يعرف كثير من المرضى فكرياً أن أفكارهم السلبية مبالغ فيها، لكنهم يواصلون «الشعور» بأنهم عديمو القيمة أو مذنبون في جوهرهم. ويعمل العلاج المرتكز على التعاطف تحديداً على هذه النبرة الوجدانية، بتحويل الصوت الداخلي الناقد إلى حضور دافئ ومتفهّم قادر على الاعتراف بالمعاناة من دون الحكم عليها.
3 تدريب الذهن على التعاطف
يعلّم العلاج ممارسات عملية: تنفّساً مهدّئاً يحفّز العصب المبهم، وتخيّل كائن أو شخصية مثالية متعاطفة تتمتّع بعطف لا حدود له وحكمة كبيرة، وكتابة رسائل رحيمة تجاه مواطن الضعف الذاتية، واتخاذ وضعيات جسدية لمواساة الذات.
4 مكانة هذه الطريقة ضمن المواكبة
تقدّم هذه الطريقة بلسماً ضرورياً لصدمات الطفولة والإساءة الوجدانية والشعور المزمن بعدم الاستحقاق. وهي تعلّم الإنسان أن يصبح أوفى حلفاء نفسه، بدلاً من أن يكون أشدّ جلّاديها الداخليين قسوة.
5 الانتقال إلى العلاقات وتهدئة الذات
حين يطوّر المستشير موقفاً متعاطفاً تجاه نقائصه، تتغيّر أيضاً طريقته في التعامل مع المقرّبين. فيكفّ عن مطالبة الآخرين بالكمال، ويضع حدوداً هادئة، منشئاً علاقات وجدانية أكثر سكينة وسخاء.