1 مشروع هارفارد للتفاوض عند فيشر ويوري
طوّر روجر فيشر وويليام يوري التفاوض المبدئي في كلية الحقوق بجامعة هارفارد في أواخر سبعينيات القرن الماضي، واشتهر بكتاب «الوصول إلى نعم». وهو الإطار النظري والعملي المرجعي عالمياً لتفكيك النزاعات المعقّدة، الأسرية والاجتماعية والدبلوماسية. ويقطع مع المساومة على المواقف، حيث يتشبّث كل طرف بمطالبه الجامدة على حساب العلاقة.
2 المبادئ الأربعة الأساسية للتفاوض وفق هارفارد
1. فصل الأشخاص عن المشكلة: معاملة المحاورين باحترام إنساني مطلق، مع تناول الخلافات بصرامة تحليلية لا تتهاون. 2. التركيز على المصالح الحقيقية الكامنة بدلاً من المواقف المعلنة: فهم ما يحتاج إليه كل طرف أساساً، من أمان واعتراف وإنصاف، وراء ما يطالب به. 3. تخيّل طيف من خيارات الاتفاق ذات المنفعة المتبادلة قبل أي قرار. 4. بناء الاختيار النهائي على معايير موضوعية ومشروعة لا تقبل النزاع.
3 مفهوم أفضل بديل لاتفاق تفاوضي BATNA: تأمين خيار الرجوع
تعلّم الطريقة تحديد أفضل حلّ بديل: فمعرفة ما سنفعله إذا فشل التفاوض تتيح دخول المحادثات بهدوء وحزم، من دون الخضوع لاتفاقات جائرة لمجرّد الخوف من النزاع.
4 مكانة هذه الطريقة ضمن المواكبة
تمنح هذه الطريقة تهدئة فورية لنزاعات الطلاق أو الإرث: فتحوّل الخصوم إلى شركاء متعاونين يبحثون معاً عن مخرج عادل للجميع.
5 استدامة الاتفاقات التفاوضية وصون الاحترام المتبادل
تصمد الحلول المنبثقة عن التفاوض المبدئي على نحو لافت أمام اختبار الزمن، لأنها لا تخلق منتصراً مهاناً ولا مهزوماً مريراً. وبصون كرامة الجميع، يتيح منهج هارفارد الحفاظ على علاقة بنّاءة للمستقبل.