جمعية ساعة الفرح
مؤسسة اجتماعية تاريخية تعنى بصحة الأم والطفل، والاستماع والدعم النفسي المبكر، ومعالجة صعوبات التعلم المدرسي، وإعادة الإدماج المهني للشباب في وضعية بطالة وهشاشة.
التعريف بالمؤسسة والمهام
تأسست جمعية ساعة الفرح سنة 1959 وتتمتع بصفة المنفعة العامة، وتعتبر نموذجاً رائداً في الالتزام المجتمعي ومحاربة التهميش والإقصاء بمدينة الدار البيضاء. وتنتظم أنشطتها حول ثلاثة محاور متكاملة: الصحة، والتربية، والإدماج المهني. ويتولى القطب الصحي التكفل بسوء التغذية ومتابعة صحة الرضع، وتقديم استشارات نفسية متخصصة للأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة أو الضغوط الأسرية. وفي المجال التربوي، تضع الجمعية خلايا استماع وحصصاً لتقويم النطق وصعوبات التعلم (كفرط الحركة وتشتت الانتباه وعسر القراءة) لتجنيب الأطفال التعثر الدراسي والتهميش المبكر. ومن خلال عملها الميداني المتجذر في الأحياء الشعبية، تعالج الجمعية المحددات الاجتماعية والنفسية للإقصاء والتهميش. وتبتكر حلولاً مستدامة تعيد الثقة والأمل للأمهات المعيلات وتفتح آفاقاً رحبة للمستقبل أمام اليافعين المنقطعين عن مسار التمدرس.
المساعدة والخدمات المقدمة
تقييم وعلاج صعوبات التعلم واضطرابات النطق والتأهيل الحركي للأطفال. استشارات الدعم النفسي الفردي والأسري للأشخاص في وضعية هشاشة. التتبع الطبي لنمو الرضع والإرشاد الوالدي. مدارس الفرصة الثانية وبرامج التكوين المهني والإدماج للشباب.
كيف تستفيدون من المواكبة؟
استقبال العموم بمركز بلفدير من الاثنين إلى الجمعة من 08:30 إلى 16:30. الاستفادة من الفحوصات النفسية وحصص تقويم النطق تتم بعد توجيه من المدارس الشريكة أو المصالح الاجتماعية.
الفئات المستقبلة والمستفيدة
الأطفال
المراهقون والشباب
الأسر والأقارب
النساء
الفريق والمتدخلون
أطباء أطفال، أخصائيون نفسانيون في علم النفس المدرسي والإكلينيكي، أخصائيو تقويم النطق، مربون متخصصون، مستشارو توجيه مهني ومساعدون اجتماعيون.
الشبكة والشراكات
شريك رئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الصحة، وشبكة واسعة من المقاولات الاقتصادية المواطنة.
مناطق التدخل
المقر: الدار البيضاء
النطاق: جهوي
الجهات: الدار البيضاء - سطات
المدن: الدار البيضاء · المحمدية · بوسكورة
مناطق التدخل ليست مواقع استقبال. راجعوا العناوين المذكورة قبل التنقل.قطب الصحة والطفولة المبكرة والدعم النفسي المبكر
تشكل السنوات الأولى من عمر الإنسان مرحلة حاسمة في بناء توازنه النفسي والوجداني المستقبلي. وتجمع الجمعية بين الفحص الدقيق لسوء التغذية واليقظة النفسية المستمرة على رابطة الأم برضيعها، مما يمنع الاضطرابات النفسية الانفعالية المبكرة في الأحياء الشعبية.
معالجة صعوبات التعلم والدعم التربوي المتخصص
كثيراً ما يخفي التعثر الدراسي لدى الأطفال اضطرابات في النمو العصبي لم تشخص مبكراً. ومن خلال التقييمات اللغوية وحصص التأهيل المعرفي، تعيد الجمعية للأطفال المتأخرين دراسياً متعة التعلم وتزرع الثقة من جديد في نفوس أسرهم. كما تنظم الجمعية استشارات دورية في الطب النفسي للأطفال للحالات التي تعاني من اضطرابات القلق الحاد أو اضطراب التحدي المعارض، مما يوفر تدخلاً طبياً مبكراً ودعماً أسرياً متواصلاً.
مدارس الفرصة الثانية والاندماج المهني للشباب
لفائدة المراهقين والشباب المنقطعين عن الدراسة، تتيح الجمعية مسارات تكوينية تطبيقية في المهن الواعدة كالمطعمة والكهرباء والرقمنة. وتتضمن هذه البرامج تدريباً مكثفاً على المهارات الحياتية، والمصاحبة النفسية لبناء الشخصية والاندماج في عالم الشغل. ويرتكز نجاح مسارات الإدماج على اتفاقيات شراكة متينة مع الفيدراليات المهنية والمقاولات الوطنية، مما يرفع نسب التشغيل القار ويعيد لكل شاب وشابة مكانتهم المستحقة كمواطنين مستقلين وفاعلين.