مؤسسة الشرق والغرب
مؤسسة رائدة متخصصة في العلاج والدعم النفسي لصدمات الهجرة واللجوء، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والإدماج المهني والاجتماعي للشباب والمهاجرين واللاجئين.
التعريف بالمؤسسة والمهام
تأسست مؤسسة الشرق والغرب سنة 1994 وهي ذات منفعة عامة، وتنطلق من رؤية تعتبر التوازن النفسي والكرامة الإنسانية شرطين أساسيين لأي إدماج اجتماعي ناجح. وبصفتها شريكاً تاريخياً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تدير المؤسسة مراكز متقدمة للاستماع والدعم النفسي والاجتماعي بالرباط، ووجدة، وطنجة، والدار البيضاء، وفاس. وتستقبل أطرها الإكلينيكية الشباب المغاربة الذين يعانون من القلق والانسداد التنموي، إلى جانب المهاجرين واللاجئين الناجين من أهوال الحروب والصدمات العابرة للحدود. وتعتمد منهجياتها على العلاج النفسي عبر الثقافات، والعلاج بالفن، والمسرح التعبيري، والتأهيل المهني. وتنبع أنشطة مؤسسة الشرق والغرب من إيمان عميق بأن التنوع الثقافي والترحيب الإنساني بالفئات الهشة يمثلان مصدر إثراء وتماسك للمجتمع المغربي بأسره. وتوفر فضاءاتها المشتركة أرضية لتبادل الخبرات، ومحاربة الصور النمطية، وترسيخ قيم الأخوة والعيش المشترك بين الشباب.
المساعدة والخدمات المقدمة
استشارات الدعم النفسي الفردي والعلاج النفسي المتعدد الثقافات. ورشات العلاج بالفن التعبيري والموسيقى والمسرح. التكفل الإكلينيكي المتخصص بصدمات العنف ومسارات الهجرة الشاقة. دورات التكوين المهني والإدماج في سوق الشغل.
كيف تستفيدون من المواكبة؟
أبواب المراكز مفتوحة من الاثنين إلى الجمعة من 09:00 إلى 17:00. الاستشارات النفسية متاحة بموعد أو عبر المداومة اليومية، دون تمييز في الجنسية أو الوضعية الإدارية.
الفئات المستقبلة والمستفيدة
المراهقون والشباب
البالغون
الأسر والأقارب
النساء
الفريق والمتدخلون
أخصائيون نفسانيون إكلينيكيون متمرسون في صدمات الهجرة واللجوء، أطباء نفسانيون استشاريون، معالجون بالفن، وسطاء ثقافيون ومستشارو إدماج مهني.
الشبكة والشراكات
شريك تنفيذي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، والاتحاد الأوروبي، ووزارة الصحة، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى.
مناطق التدخل
المقر: الرباط
النطاق: وطني
الجهات: الرباط - سلا - القنيطرة · الدار البيضاء - سطات · الشرق · طنجة - تطوان - الحسيمة · فاس - مكناس · مراكش - آسفي
المدن: الرباط · الدار البيضاء · وجدة · طنجة · فاس · مراكش
تتوفر المواكبة عن بُعد. تواصلوا مع المؤسسة لمعرفة الشروط.
مناطق التدخل ليست مواقع استقبال. راجعوا العناوين المذكورة قبل التنقل.عيادة اللجوء والتكفل بالصدمات النفسية للهجرة
غالباً ما يعاني المهجرون قسراً من أعراض حادة لاضطرابات ما بعد الصدمة، والحزن المعقد، والآلام النفسية-الجسدية المزمنة. ويوفر أخصائيو المؤسسة إطاراً علاجياً آمناً يحترم الخصوصيات الثقافية واللغوية والتاريخ الفردي لكل متلق للرعاية. وتتعامل العيادة النفسية المتخصصة مع أحزان الفقدان المتعددة المصاحبة لمسارات الهجرة، وعقدة ذنب الناجين، والقلق المزمن المرتبط بعدم الاستقرار الإداري، مما يوفر مساراً علاجياً متكاملاً لإعادة بناء الهوية والذات.
الوساطة بين الثقافات والورشات التعبيرية العلاجية
يشكل التعبير الفني أداة حيوية للتفريغ الانفعالي عندما تعجز الكلمات المباشرة عن وصف المعاناة. ومن خلال الرسم والكتابة والمسرح التفاعلي، يسترجع المشاركون طاقاتهم الإبداعية وينسجون أواصر تقارب حقيقية مع الشباب والمجتمع المغربي المستضيف.
التأهيل المهني والتمكين السوسيو-اقتصادي المستدام
تتعزز الصحة النفسية للإنسان حين يستعيد دوره الفاعل ومكانته المنتجة في المجتمع. لذلك تقدم المؤسسة تكوينات معتمدة في البرمجة المعلومياتية والفندقة واللغات، وتدعم إطلاق مشاريع صغيرة مدرة للدخل تضمن الاستقلالية الاقتصادية الكريمة. ويحظى الخريجون من الدورات التكوينية بفرص تدريب مهني داخل مقاولات شريكة ومواكبة فردية مستمرة، مما يضمن اندماجهم الاقتصادي المنظم ويحميهم من الانزلاق نحو العمل الهش غير المهيكل.