جمعية بيتي لحماية وإعادة تأهيل الأطفال في وضعية صعبة
منظمة رائدة معترف لها بالمنفعة العامة، تؤمن الرعاية النفسية، والإيواء الحمائي، وإعادة الإدماج الأسري والاجتماعي للأطفال في وضعيات هشة.
التعريف بالمؤسسة والمهام
تأسست جمعية بيتي في ماي 1995 ونالت صفة المنفعة العامة في دجنبر من السنة ذاتها بمبادرة من الدكتورة نجاة معلا مجيد، استجابة للمخاطر المحدقة بالأطفال واليافعين في وضعية الشارع أو ضحايا الاستغلال والعنف الأسري. وتقوم فلسفة الجمعية على إعادة البناء النفسي والمعرفي الشامل لشخصية الطفل، من خلال المزاوجة بين الرعاية النفسية المتخصصة، والتكفل الصحي، والتأهيل المدرسي والمهني، والوساطة الأسرية الهادفة إلى إعادة إدماج الطفل بكرامة داخل أسرته وبيئته الطبيعية متى توافرت شروط الحماية الفضلى.
المساعدة والخدمات المقدمة
استشارات نفسية متخصصة وعلاج الصدمات النفسية الناتجة عن العنف والتشرد.
فرق ميدانية ليلية ونهارية للتواصل المباشر مع أطفال الشارع وتقييم الحالات الحرجة.
مراكز الاستقبال الاستعجالي والإيواء الانتقالي الآمن (مركز سيدي البرنوصي).
ورشات العلاج بالفن، والتعبير الإبداعي، وإعادة التأهيل التعليمي الأساسي.
وحدة الوساطة الأسرية للم شمل الأطفال مع ذويهم في ظروف تحمي مصالحهم.
المواكبة في التكوين المهني والتأهيل للاستقلالية الذاتية لفائدة اليافعين والشباب.
فرق ميدانية ليلية ونهارية للتواصل المباشر مع أطفال الشارع وتقييم الحالات الحرجة.
مراكز الاستقبال الاستعجالي والإيواء الانتقالي الآمن (مركز سيدي البرنوصي).
ورشات العلاج بالفن، والتعبير الإبداعي، وإعادة التأهيل التعليمي الأساسي.
وحدة الوساطة الأسرية للم شمل الأطفال مع ذويهم في ظروف تحمي مصالحهم.
المواكبة في التكوين المهني والتأهيل للاستقلالية الذاتية لفائدة اليافعين والشباب.
كيف تستفيدون من المواكبة؟
يتم الاستقبال الاستعجالي لأي طفل في وضعية خطر بصورة فورية ولامشروطة على مدار الساعة. ويمكن توجيه الحالات عبر المصالح الاجتماعية، أو المستشفيات، أو النيابة العامة، أو عبر اتصالات المواطنين المبلغين عن حالات أطفال في وضعية هشة. وبالنسبة لطلبات المتابعة النفسية النهارية أو التوجيه التربوي، تُدعى الأسر للتواصل المسبق عبر الهاتف أو الحضور إلى مقر سيدي البرنوصي.
الفئات المستقبلة والمستفيدة
الأطفال
المراهقون والشباب
الأسر والأقارب
الفريق والمتدخلون
طاقم مهني متعدد التخصصات يضم أخصائيين في علم النفس الإكلينيكي وعلاج الصدمات النفسية، ومربين متخصصين، ومساعدين اجتماعيين، وممرضين، وأطر تكوين مهني، ومستشارين قانونيين.
الشبكة والشراكات
جمعية شريكة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووزارة الصحة، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومؤسسة التعاون الوطني، ومنظمة اليونيسف (UNICEF).
مناطق التدخل
المقر: الدار البيضاء
النطاق: وطني
الجهات: الدار البيضاء - سطات · الرباط - سلا - القنيطرة · مراكش - آسفي · فاس - مكناس
المدن: الدار البيضاء · القنيطرة · الصويرة · مكناس
مناطق التدخل ليست مواقع استقبال. راجعوا العناوين المذكورة قبل التنقل.الرعاية النفسية وعلاج الصدمات العميقة لدى الأطفال
يعاني الأطفال الذين خبروا قسوة الشارع أو تعرضوا لانتهاكات جسيمة من تداعيات نفسية عميقة تمس إحساسهم بالأمان، وثقتهم بذواتهم، وقدرتهم على بناء روابط سليمة مع محيطهم. وتعتمد المقاربة الإكلينيكية لجمعية بيتي على جلسات فردية وجماعية تتيح التعبير عن التجارب الصادمة عبر الكلام والوسائط الإبداعية، مع إعادة غرس الأمان العاطفي كشرط جوهري يسبق أي استئناف للتعلم النظامي.
العمل الميداني وجولات القرب مع أطفال الشارع
تتوجه الفرق الميدانية للجمعية نحو نقاط تجمع الأطفال بمحطات القطار، والأسواق الشعبية، والساحات العمومية. ويُبنى هذا التواصل الميداني عبر مسار صبور وطويل الأمد دون أي إكراه، لتبديد مشاعر الخوف والريبة لدى الطفل، وتضميد جراحه الجسدية الأولية، وفتح أفق آمن يقنعه باللجوء الطوعي إلى مركز الاستقبال والتخلي عن حياة التشرد.
الوساطة الأسرية وإعادة الإدماج المنزلي المستدام
تعتبر جمعية بيتي مراكز الإيواء مرحلة علاجية عابرة وليست غاية نهائية. لذا يباشر المساعدون الاجتماعيون تحقيقات دقيقة للوصول إلى أسر الأطفال، وتشخيص أسباب الانفصال (كالفقر المدقع، أو العنف، أو التفكك الأسري)، وتيسير وساطة مسؤولة تصحح الاختلالات. وتتواصل المتابعة الميدانية للأسرة لسنوات لضمان مواصلة الطفل لدراسته واستقراره النفسي.